|
الزراعة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
النخيل
وهو حفر حوض ذو امتدادات واسعة تبلغ مئات من الأمتار طولا وعرضا، وتصل أعماقه إلى 16م، ولا يستطيع الفرد السوفي حفرها إلاّ عند تحليه بكثير من الصبر واستخدام الذكاء والفطنة رغم قلة الوسائل وبساطتها، مع اختيار المكان المناسب من استواء الأرض وقربها من الماء. وهي العملية الأساسية عند الشروع في إنجاز غوط جديد أو أثناء توسيع غوط قديم، ويستمر المالك للغوط في هذه العملية بنفسه أو استئجار عمال يُسمّون "الرّمّالة"، ويستعملون في عملهم القفة والزنبيل والعبانة والمكرة.
-غراسة الغوط:
عند الانتهاء من حفر الغوط، يُشرع في غرس"الحشّان" (وهي غرسة فتية يتراوح عمرها ما بين 3 إلى 6 سنوات) على مستوى يبعد عن الماء بحوالي مترين تقريبا، وبعد أيام من انتهاء العمل والإعداد والسقي تمتد جذور الحشانة في الماء عشرات السنتيمترات وحينئذ تستقر، ويتركها الفلاح تحت رعاية الله إذ تشرب النخلة دون أن يبذل أي عناء في سقيها. خدمات رعاية الغواطين بوادي سوف: التبغ الزراعة المعاشية وقد عرف الانتاج الفلاحي اليوم تطورا ملحوظا بفضل السياسة القائمة على برامج التنمية الفلاحية والاستصلاح الزراعي وذلك ما ساعد على ظهور منتجات أخرى كالكوكاو والحبوب والزيتون والبطاطا التي اشتهرت ولاية الوادي في السنوات الأخيرة بانتاجها، والذي يتميز بوفرته وجودته.
عدد النخيل الإجمالي 2774000 2140000 عدد النخيل المنتج ملاحظة: هذه إحصائيات سنة 2000 |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تربية المواشي والرعي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تقلص عدد المواشي من سنة إلى أخرى. حيث نلاحظ الفرق جليا في هذا الجدول بين سنة 1920 وسنة 1985.
وقد شهدت منطقة الوادي جفافا شديدا من سنة 1937 إلى سنة 1947، وقد ضربت المنطقة سنة 1947 عاصفة رملية رهيبة قلصت من عدد الحيوانات، حيث أودت بحياة 1.500 عنزة و2.000 كبش. كما كانت حرارة صيف 1961 الشديدة مسؤولة عن موت 20 % من القطعان وأيضا جفاف سنة 1973 كان مهلكا للكثير منها. ولم تستمر تربية المواشي كما كانت في السابق نظرا للظروف المناخية التي تمر بها المنطقة. وقد عرف قطاع الرعي وتربية المواشي تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة نظرا للبرامج التنموية التي أولتها الجهات المعنية الاهتمام .ففي سنة 2000 كانت إحصائيات الثروة الحيوانية والانتاج الحيواني كالتالي:
ملاحظة: هذه إحصائيات سنة 2000. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أرقام إقتصادية |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ملاحظة: هذه إحصائيات مديرية الفلاحة بالوادي إلى غاية 31/12/1997. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الصناعة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الصناعة التقليدية الصناعات الجلدية صناعة الجبس
الصناعات الحديثة -صناعة العطور ومواد التجميل. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التجارة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كان الفرد السوفي يمارس التجارة في أبسط صورها وأشكالها، والتي كانت ترتبط ارتباطا وثيقا بحياته الاقتصادية والاجتماعية، فالفلاح يحمل إلى السوق انتاجه من الغيطان والبساتين من تمور ومزروعات معاشية، ومن بيته يحمل المنسوجات المنجزة من طرف النساء، وكانت هذه الأشياء تلقى رواجا كبيرا في الأسواق المحلية والخارجية، وكان سوق الوادي له شهرته، وعُرف في القرن
التاسع عشر كأكبر سوق يؤمه التجار من مختلف الواحات والبلدان. يمثل سوق الوادي المركز الاقتصادي الأساسي، ويقع في قلب مدينة الوادي، ومركزها مسجد سيدي المسعود الشابي العتيق "جامع السوق" الذي شُيّدت على أطرافه الدكاكين، وخُصصت فيه مساحات لبيع السلع مثل: - رحبة القمح: وخصصت لبيع الحبوب. - بلاصت اللحم: لبيع اللحوم. - سوق الجمال: لبيع الحيوانات من الجمال والبغال والحمير . - سوق الغنم: لبيع الغنم والماعز. - سوق الجلّة: (فضلات الجمال) والحطب. - سوق الحشّان. - سوق التمر . - سوق الخضر. - سوق الكسوة. - سوق السعف والأواني الخزفية المستوردة والخردوات أما الحوانيت فهي مخصصة لبيع القماش والتوابل والصناعات التقليدية، كما كان سوق الوادي ملتقى ثقافيا و إعلاميا يتعرف فيه الناس عن أخبار بعضهم بعضا ويلتقي فيه العلماء للاستفتاء و غيره. سوف والأسواق الخارجية تعتبر وادي سوف منطقة عبور للقوافل التجارية حيث كانت القوافل التجارية تنطلق من هناك تجوب كل الإتجاهات، إلى تقرت وبسكرة وخنشلة وتبسة كما كانت تتصل بالدول المجاورة تجاريا عبر طريق سوف نحو بلاد الجريد ونفطة وغدامس وغات بليبيا والسودان، وقد استخدمت القوافل العلامات التي وضعتها السلطات الفرنسية للاسرشاد بالطريق كالقماير والأبراج والآبار. سوق الوادي حديثا يُعتبر سوق وادي سوف من أكبر الأسواق الوطنية حيث يأتيها الناس من كل مكان، وذلك نتيجة للأسعار المناسبة التي فرضها توفر السلع بكثرة وما يلاحظ عن سوق وادي سوف إضافة إلى كبرها وتنوعها وكثرة الازدحام بها لاستقطابها عددا هائلا من المشترين والبائعين من داخل الولاية وخارجها: - تعدّد الأسواق واستعمال الوسائل الحديثة. - ازدهار النشاط التجاري مع الجارتين تونس وليبيا وكذلك دُبَيْ حتى سُمّيت أسواق باسمهم. - ترويج البضائع بأسلوب شعبي بسيط مبني على الدعاية باختيار أسماء ملفتة للإنتباه ذات طابع سياسي أو إعلامي أو ثقافي ... - أسواق شعبية أسبوعية داخل القرى.. إلا أنه مؤخرا يلاحظ تراجع في التجارة بالوادي وضعف سوقها، وذلك يرجع إلى غياب التحفيزات، والتشدد في تطبيق بعض القرارات الإدارية من المصالح المختصة، مع فتح أسواق أخرى خارجية كسوق العلمة وتاجنانت وعين امليلة وغيرهم. |