هــــل تعــــــلم ؟

 ان منطقة وادي سوف هي منطقة مثالية لاستغلال الطاقة المتجددة لإنتاج الطاقة وذلك انها :

تمتازبحركة هوائية نشطة على مدار السنة فتهب رياح شمالية، وشمالية غربية (الظهراوي)من فيفري إلى أفريل وتهب رياح شرقية (وتسمى البحري) وهي منعشة من أوت إلى أكتوبروتهب رياح جنوبية (وتسمى الشهيلي) وهي حارة ويكون ذلك خلال أشهر الصيف.

 

اما الطاقة الشمسية فهي متوفرة على مدار السنة في الغالب. ورمالها من اغنى الرمال بمادة السيليكون المستخدمة في صناعة الالكترونيات..........هل من مستغل؟

 

أن وجود الماء والأعشاب والاحراش في منطقة سوف في زمن قديم وفر أسباب الحياة لعيش الحيوانات مثل فرس الماء والزرافة والفيل، وقد عثر في عام 1957 في شرق حاسي خليفة على هيكل عظمي لفيل الماموث في حالة جيدة.

أن أول مدرسة بمدينة الواد وسميت " مدرسة الأهالي بالوادي " استقبلت أول فوج من التلاميذ في الموسم الدراسي 1886 / 1887. وتم تعيين أول معلم فرنسي بها وهو " Gry Thire Sylla "وأول معلم جزائري هو " عبد القادر بن طالب السعيد " من تقرت، وقد كان حاصلا على الشهادة الابتدائية ولكنه عُزل عن طريق الاقصاء الاجباري قبل اتمام السنة الدراسية في 1900 لأسباب لم تفصح عنها السجلات المدرسية. وكانت المدرسة الثانية التي فتحها الاستعمار ببلدة كوينين بعد ثمانية أعوام من مدرسة الوادي في سنة 1893م.

حقيقة انفلونزا الخنازير

الأوبئة الفيروسية الحالية التي تنطلق موجاتها من الصين خلال السنوات الأخيرة (حيث 70% من خنازير العالم) تتكتم عنها الدول والمنظمات بسبب الفساد وغياب واضح من مراكز الأبحاث العلمية العربية. لأنه يجب علينا رفع الغطاء العلمي والأكاديمي والكشف عن حقيقة وباء أنفلونزا الطيور وأنه وباء ناجم عن مزارع الخنزير أصلاً وهذه من حكمة المولى عز وجل في تحريم الخنزير. 

وبدأ انتشار فيروس h1n2 في الخنازير في أوروبا عام 1957 ، الذي كان مزيجا من فيروسي أنفلونزا الطيور والإنسان، وكذلك انتشار فيروس h3n2 في أمريكا، الذي مزج بين ثلاثة فيروسات للأنفلونزا من كل من الطيور والخنازير والإنسان، حيث يعتبر الخنزير مستودعا أو مخزنا طبيعيا لفيروسات الأنفلونزا. 

أما سبب انتشار أنفلونزا الطيور هو من الدواجن التي كانت تربى مع الخنازير في الصين، وأن الطيور التي كانت تعيش معها في الأماكن نفسها: علفت وأكلت وتغذت على فضلات وبراز وبول ولعاب الخنازير، ودخلت الفضلات إلى تركيب البيض الذي تنتجه هذه الطيور فأصيبت جميعها بالمرض الذي انتشر لبقية العالم. 

ففي السنوات الأخيرة تم التخلص من أكثر من 200 مليون من الطيور.. قتلت ظلماً وعدواناً لحماية صناعة الخنزير المهلكة للجنس البشري وعدم فضح حقيقة المذنب (الخنزير) متمثلة من أعلى المستويات العلمية والمنظمات الأكاديمية فتارة تسمى زوراً بأنفلونزا الطيور وتارة تتهم القطط كما في السارس وتارة يتهم القردة بأنها الأصل فيها كما في الايدز، وتتهم هذه المخلوقات ظلما وبهتانا فتكون النتيجة القتل أو الإعدام شنقا. 

ليس لأنها متهمة بالوباء بل لأنها فقط ناقلة له من مزارع الخنازير!! والأدهى والامر من ذلك أن يوضع الديك المشرف بالآذان ورؤية الملائكة على قائمة المطلوبين المعلنة عن المرض وكأنه الرأس المدبر أو مجرم حرب مطلوب حيا أو ميتا. (وهو بريء براءة الذئب من دم يوسف). 

وهنا أنادي الأطباء والباحثين ومراكز أبحاثهم الأكاديمية والعنصر الصحي المفقود وفي ظل قلة الأطباء البيطريين، بأهمية البحث في هذه الأوبئة ومحاربتها وذلك لما تسببه من خسائر بشرية واقتصادية. 

حيث تم التحذير مراراً وتكراراً من مصيبة أنفلونزا الخنازير التي وصفت بالخطيرة على حياة البشر خصوصاً في ظل إمكانية حمل الخنازير لعدوى فيروس أنفلونزا الطيور والأنفلونزا البشرية، وقدرتها على المزج والتلاحم بينهما، وأنَّه من الممكن أن ينتج عن الفيروسين السابقين فيروس جديد قادر على مهاجمة الإنسان وإصابته!! 

وهناك أمثلة كثيرة على جرائم الخنزير يشهد لها التاريخ: ففي عام 1976م أصيب أحد الجنود الأمريكيين بأنفلونزا الخنازير، وتوفي على الفور، وانتشرت على الفور حالة من الهلع لأن مسؤولي الصحة بأمريكا توقعوا أن ينتشر الأنفلونزا على شكل وباء قاتل كما حدث عام 1918م، ولكنها تنبؤات لم تقع, أدت إلى استقالة كبار المسؤولين في الصحة الأمريكية، وأضعفت من مصداقية الولايات المتحدة في الصحة العامة، ونالت آنذاك من سمعة الرئيس الأمريكي جيرالد فورد. 

وفي مطلع عام 1977م صحيفة (نيوزداي) الأمريكية تقول فيها إن الجماعات الكوبية المناوئة لكاسترو والتي تعيش في أمريكا قد أدخلت بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية فيروس (حمى الخنازير الإفريقية) إلى كوبا عام 1971م، وأضافت: إن الفيروس قد وضع في علبه وأرسل عن طريق أحد المسافرين إلى كوبا, هذا ولم يؤثر ذلك الفيروس في الإنسان ولكنه قتل حوالي خمسين ألف خنزير, وقد كشفت هذه القصة أثناء التحقيق مع عضو في المجموعة الكوبية التي تعيش في المنفى بتهمة ممارسة الإرهاب, وقد كشف هذا العضو بدوره عن تورط المخابرات الأمريكية في عملية نقل الفيروس بدفعها مبالغ كبيرة لتنفيذ العملية. 

وفي إحدى المعارك في إفريقيا وشبه جزيرة ايبريا حيث تسممت لحوم الخنازير مما دمر الصناعات المرتبطة به وصلت إلى شمال أوربا أيضاً!! لذلك نجد في بعض الدول الغربية إجراءات شديدة الصرامة في هذا الإطار عند استيرادها لأي حيوان من دولة أخرى, على سبيل المثال تتطلب إنجلترا فترة حجر صحي للكلاب تصل إلى ستة أشهر, قبل أن تدخلها في العمل العسكري لضمان خلوها من الأمراض وهو كما هو حاصل اليوم في أنفلونزا الطيور, وفي الولايات المتحدة تشترط أن تنقى التربة من تحت البضائع المستوردة من أوروبا بإزالتها وإتلافها تماماً. 

حيث لا زلنا نخشى من تفشي مرض أنفلونزا الخنازير وسرعة انتشارها ونخاف من أن يصبح هذا المرض الوافد إلينا وباء يهدد الصحة العامة وبالتالي حياتنا. 

 

شخصية من المنطقة

خالد لموشية لاعب كرة قدم جزائري اصله من مدينة واد سوف نشأ وترعرع في مدينة Givors الفرنسية يلعب مع المنتخب الجزائري الأول و مع نادي وفاق سطيف. يلعب كوسط ميدان و رقمه في الفريق 8.

ولد خالد لموشية ذو الأصول السوفية في مدينة Givors (جنوب ليون وشرق سانت ايتيان) يوم 6 ديسمبر 1981

بدأ خالد في استقطاب أنظار المتتبعين والمناجرة بمردوده الرائع منذ كان في ربيعه ال16..إلى درجة جعلت جميع مراكز التكوين في المنطقة تصر على ضمه بالاصافة إلى العروض الكثيرة التي كانت تصله دوريا من نوادي الشبان الجهوية..وكان خالد لموشية مع فرصة العمر للدخول في تشكيلة المنتخب الفرنسي لأقل من 17 سنة في دورة كأس العالم 1998 لكن وطنية وتعلق خالد ببلده الأم وتحت ضغط من أقاربه جعلته يرفض هذا العرض أملا في أن يتقمص ألوان "الخضر" ذات يوم..

وفي وقت كان فيه منتخب الخضر للأواسط يحضر لأهدافه الأفريقية..كان مرموه على المسابقات التي ترعاها الفيفا ضروريا بالمرة..مما جعل أشبال ثنائي التدريب آنذاك(كريم ماروك + عبد الكريم عراجي) يبدؤون تصفيات كأس أفريقيا ضد النتخب الليبي بملعب 5 جويلية (الذي كان مدرجاته فارغة في ذلك اللقاء)..وبرز خالد لموشية في ذلك اللقاء حيث أقلق كثيرا ياسين بزاز(المحترف حاليا)...تشكيلة الأواسط كانت ذلك الوقت تزخر بنجوم ومهارات لاتعد ولاتحصى على شاكلة: روايغية-دغيش مصباح-العيفاوي-واسطي-خدير-حملاوي- لوصيف- روان..الخ

وبعد التأهل على حساب المنتخب الليبي لعب الخضر في ملعب "عمر حمادي" ضد غـانـا(2-2) في وقت كان يلزم الخضر هدف واحد اضافي للتأهل..ومع نكسة الأكابر في القاهرة وتعويض "محمد روارواة" لـ"كزال "على رأس الاتحادية كان العمل القاعي الذي قام به الثنائي السابق قد دمر بالكامل..مما أدى إلى انقطاع تواصل اللاعبين وخاصة منهم المغتربين بفريق الأواسط وفقد منتخبنا الشاب لاعبين كثرا ومنهم خالد لموشية الذي عاد إلى فرنـسا ولم يظهر بعدها في أي انتقاء للاعبي المنتخب الوطني

لموشية يعود إلى ليـون..يغادرها لموسمين..ويرجع إلى lyon la duchére

  • أكمل بعدها خالد لموشية تعلم أبجديات الكرة الاحترافية في فريق أولمبيك ليون الفرنسي (كان يلعب جنبا إلى جنبا مع فريديريك كانوتي وغيره..)

إلى ان جاء اليوم الذي قرر فيه مسيريو ليون تدعيم الفريق بلاعبين مخضرمين ومتميزين لعل وعسى يجلبون للفريق الفرنسي الألقاب والتتويجات..مما جعل خالد الذي كان في التشكيلة الاحتياطية والذي ظهر في بعض المرات على كرسي احتياط الفريق الأول إلى المغادرة إلى نادي Moulins في بطولة الC.F.A الفرنسية (الدرجة 3)..وخان الحظ لموشية وتركامت عليه الاصابات مما جعله وفي غضون مومسن متتالين يفقد امكانياته البدنية والفنية الخارقة للعادة..

وفي ديسمبر 2002 عاد خالد إلى ليون ولكن ليس إلى الOL ولكن إلى فريق lyon la duchére وهو فريق يلعب في الدرجة الثالثة كذلك..ولم يسطع نجم خالد في الفريق الذي كان يلعب فيه Juninho, Diarra, Elber وغيرهم كثير..

المدرب Moizan وعودة لموشية إلى الواجهة

وأخيرا تنفس لاعبنا الصعداء بعد التحاق المدرب moizan بالفريق..والتحاق عدد من اللاعبين المتميزين بفريق الO.L..وحفز المدرب لاعبيه بدخول فريق lyon la duchére كاس فرنسا وسطع نجم لموشية الذي أصبح قائدا للفريق بعد أن اكتسب الثقة اللازمة في نفسه بعد ماعانة طويلة..وكان خالد دائما صانع تاهل فريقه في مبارياته المتعددة في كأس فرنسـا..

لموشية أصبح اللاعب رقم 1 لفريقه مما جعل مدربه يطمح في تحويله إلى أحد فرق القسم الثاني أو الأول الفرنسيين

الوفاق يجري تربصا بفرنسا..يعجب بخالد..وينضم للوفاق

أجرى الوفاق تربص ذلك الموسم بمدينة "فيشي" الفرنسية..ولعب مبارايات ودية عديدة لاقته احداها بفريق lyon la duchére فريق خالد لموشية..الذي جلب الأنظار في تلك المباراة مما أدى برئيس الوفاق عبد الحكيم سرار بالتقرب من اللاعب ومحاولة اقناعه بالانضمام إلى الوفاق السطايفي..

اللاعب وبحكم نضجه الفكري لم يعارض الانضمام إلى فريق بدأ يسترجع ماضيه الكروي المجيد فقرر الانضمام إلى التشكيلة السطايفية تحت اشراف المدرب رشيد بلحوت

تجري الرياح بما لاتشتهي السفـن...

روغم عودة لموشية إلى بلده الأم..الا أن المدرب رشيد بلحوت كان دائما يضع لموشية خارج حساباته التكيتيكية..ولم يلعب خالد أي دقيقة منذ انضمامه للوفاق ولمدة طويلة جعلته يخرج عن صمته وهو المعروف بهدوئه ويصرح لرئيس الوفاق أنه مل من هذه الوضعية..حكوم عرف كيف يهدأ لموشية وطالبه بمواصلة العمل إلى أن تتاح له الفرصة..

لموشية ونظرا لفكره الاحترافي تقبل نصائح رئيسه وبقي يعمل بكل قوة وتفان إلى أن جاءته فرصة الدخول بديلا ذات يوم بعد سلسلة الاصابات في البيت السطايفي..يومها "أهبر" لموشية كل المتتبعين بأداءه ارائع ومنذ ذلك اليوم "سمر بلاصتو" في وسط الميدان الدفاي للوفاق السطايفي..وكان لموشية أحد أبرز العوامل التي أدت بالوفاق إلى احراز "دوبلي " ذلك الموسم..وحتى الموسم الماضي كان خالد لموشية من بين أبرز اللاعبين السطايفية وعمل مع بقسة اللاعبين على عدم خذل الجمهور السطايفية وأدخل البهجة إلى قلوب السطايفية والجزائريين عامة باحرازه مع الوفاق الكأس العربية الثانية حيث كان لموشية حاضرا وبقوة في كل اللقاءات برزانته وذكائه وفطنته ونضجه التكتيكي وتمريراته الحاسمة..

لموشية..المادة الدسمة لأخبار الانتقالات

ولم يمر تألق خالد لموشية وخاصة في الكأس العربية مرور الكرام على الأندية العربية والخليجية منها خاصة..ووصلته عروض "لاتصد ولاترد" من أندية الأهلي السعودي وعدة أندية أخرى...

لكن لموشية ليس ذلك اللاعب ال"جشع" الذي يلهث وراء الأموال..بالعكس فهو لم ينكر فضل الوفاق الذي استطاع ارجاعه إلى سابق مستواه وتألقه وفضل المواصلة للموسم الثالث مع "الكحلة" عاقدا العزم هو وزملاؤه على نيل أكبر عدد من الألقاب هذا الموسم..تألقه كذلك جعله قطعة أساسية في تشكيلة سعدان الوطنية خاصة وأن "رابح" يعرف جيدا امكانات اللاعب السطايفي حيث أنه دربه في الوفاق نهاية موسم 2006/2007...

وأصبح خالد لاعبا دوليا جزائريا كما حلم ذات يوم لما رفض عرض المنتخب الفرنسي للأواسط..

وكما أن خالد لموشية لاعب ذو مستوى كبير وامكانيات البدنية والفنية لاينكرها عاقل ويشهد بها الجميع نظرا لأناقته فوق الميادين..سواء مع الوفاق أو مع الخضر..الا أنه ابهر الجميع أكثر بتواضعه أخلاقه الرفيعة..حيث لم ينس يوما أنه ابن "واد سوف" وحمل معه التاج العربي ليشاركه أبناء مدينته الفرحة إلى درجة جعلت اذاعة "الوادي" تخصص يوما كاملا مفتوحا للموشية الذي فتح قلبه وأجاب عن كل اسئلة المستمعين..تواضع لموشية وأخلاقه جعلته يكبر يوما بعد يوم في أعين مناصري الوفاق السطايفي خاصة وأنه لاعب رزين وهادئ و"عمرو مادار أدنى مشكل" وصرح أنه اذا لم يحترف خارج الجزائر فانه لن يلعب لأي ناد ماعدا الوفاق..و حتى كل الجماهير الجزائرية تحترمه ولا يوجد من تجرأ على شتمه أو سبه يوما في أحد الملاعب..

الإنجازات و الألقاب

بطل دوري أبطال العرب موسمي 2006-2007 و 2007-2008 الدوري الجزائري موسم 2006-2007 مع وفاق سطيف

المشوار الرياضي

2002-2001 مولين الفرنسي 2006-2002 ليون دولاشار 2009-2006 وفاق سطيف

وبـاء إنفلونزا الخنازير

إنفلونزا الخنازير (بالإنجليزية: Swine influenza أو swine flu أو hog flu أو pig flu) هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات إنفلونزا تنتمي إلى أسرة أورثوميكسوفيريداي (بالإنجليزية: Orthomyxoviridae) التي تؤثر غالباً على الخنازير. هذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي الانفلونزا في الخنازير بصورة دورية في عدد من الدول منها الولايات المتحدة و المكسيك و كندا و أمريكا الجنوبية و أوروبا و شرق آسيا [1] [2]. فيروسات إنفلونزا الخنازير تؤدي إلى إصابات و مستويات مرتفعة من المرض، لكنها تتميز بانخفاض معدلات الوفاة الناتجة عن المرض ضمن الخنازير[3]. و حتى عام 2009 تم التعرف على ستة فيروسات لإنفلونزا الخنازير و هي فيروس الإنفلونزا ج و H1N1 و H1N2 و H3N1 و H3N2 و H2N3. و تبقى هذه الفيروسات منتشرة ضمن الخنازير على مدار العام، إلا أن معظم حالات الانتشار الوبائية ضمن الخنازير تحدث في أواخر الخريف والشتاء كما هو الحال لدى البشر.[4] [2]
كان انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير للإنسان نادر نسبياً و خاصة أن طبخ لحم الخنزير قبل استهلاكه يؤدي إلى تعطيل الفيروس. كما أن الفيروس لا يسبب أعراض الإنفلونزا للإنسان في معظم الأحيان و يتم معرفة إصابة الشخص بالمرض فقط بتحليل تركيز الضد في الدم. إلا أن احتمالية انتقال فيروس انفلونزا الخنازير من الخنازير إلى البشر قد زادت مؤخراً نتيجة التحورات الجينية التي حدثت في دنا الفيروس، و عادة ما تصيب العدوى الأشخاص العاملين في مجال تربية الخنازير فقط حيث يكون هناك اتصال مستمر مما يزيد من احتمالية انتقال الفيروس. منذ منتصف القرن العشرين تم تسجيل خمسين حالة بشرية مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، و عادة تكون أعراض العدوى مشابهة لأعراض الإنفلونزا الشائعة كاحتقان البلعوم و ارتفاع حرارة الجسم و إرهاق و آلام في العضلات و سعال و صداع.

وبالمقابل

خدعةإنفلونزا الخنازير

اليكم هذا المقال المقتبس:

ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكن المعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي هي مرة بعد أخرى. 

يدفعني لذلك أننا – للأسف – كالعميان نجري وراء كل ناعق، حتى لو كان هذا الناعق منظمة الصحة العالمية، فقد انبهرت الأنفاس من الجمرة الخبيثة ثم من سارس ثم من إنفلونزا الطيور، والآن أنفاسنا تنبهر مما تعارف عليه إعلاميا بإنفلونزا الخنازير.. 

قبل أي شيء، ليعلم القراء أن الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوح بين 25 مليونا و50 مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف مريض. 

بعد ذلك، هل تذكرون الهلع الذي تملك الناس منذ 3 سنوات بسبب ما عرف باسم إنفلونزا الطيور، وقامت الدنيا آنذاك ولم تقعد رعبا من وباء كاسح لا يبقي ولا يذر، واستطاعت ثلة منتفعة أن تستنفر العالم بأسره على جميع المستويات والأصعدة. 

إنني أدعوكم الآن لكي تدركوا حجم الخديعة أن تدخلوا على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية لقراءة آخر تحديث للإحصاءات المتصلة "بالوباء" الرهيب، وهنا من بين الأرقام سوف تجدون أن عدد الوفيات بإنفلونزا الطيور 261 نفسا في العالم كله منذ تفشي "الوباء" حتى 15 مايو 2009.. أي والله 261 حالة وفاة فقط، أي أقل من وفيات طائرة واحدة خرت من عل. 

وقتها كتبت ملفا كبيرا متخما بالمعلومات والأرقام والحقائق والحجج والبراهين تحت عنوان "إنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس"، وأوضحت فيه أن التخوف من إنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له، وألحقته بأن الخبراء يستنكرون هذا الهلع، وتحدثت فيه عن صناعة الهلع من إنفلونزا الطيور، وبينت أن "السبوبة" أو البحث عن الكسب المادي هي السر وراء هذا الإرعاب المؤسسي الإعلامي المنظم، ووضعت عقار "تامي فلو" في الميزان الذي يروج له على أنه طوق النجاة في بحر الوباء العاتي، وأخيرا شفعت الملف بما ظننت آنذاك أنه يتممه، مقيما الحجة على أن إنفلونزا الطيور.. إرهاب سياسي. 

"تامي فلو" ولعبة جديدة 

ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تامي فلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازير أيضا.

سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعد ويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات أي عام 2004 نحو 14 دولارا ، ثم مع استعار هوجة إنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50 دولارا. 


ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذي أحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتى تجاوزت قيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أما الآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43 دولارا أمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق. 

نذكر أيضا أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في عهد جورج بوش الابن كان منذ عام 1997 وحتى عام 2001م رئيس مجلس إدارة شركة جي ليد، وتركها عندما تقلد الوزارة في أول ولاية بوش، ولا يزال مالك نصيب الأسد من أسهم الشركة. 

محل رامسفيلد من الإعراب هاهنا أنه جمهوري من غلاة المحافظين الجدد الذين كانوا ومازالوا يقتاتون سواء وهم في داخل السلطة أو خارجها لتحقيق مصالح ومنافع عامة أو خاصة على إشاعة الرعب ونشر الهلع والخوف لتبرير وتمرير مخططاتهم. 

أظني –وما أعتقد أني مخطئ– أن لا أحد أصغى أذنا أو انتفع بمحاولات التهدئة السابقة التي باءت كلها تقريبا بالفشل، فلا زال الحديث عن إنفلونزا الطيور حتى الآن حاضرا، ومع ذلك سوف أكرر عبارة سقتها أثناء امتلاء الفضاء حولنا بالرعب الذي ما برحت منظمة الصحة العالمية تحذرنا منه صباح مساء فاعتبروا يا أولي الأبصار. 

قلت ساعتها: "لا تجزع من إنفلونزا الطيور فكل الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزت أعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للإنفلونزا هي الإنفلونزا الإسبانية 1918، والإنفلونزا الآسيوية 1957، وإنفلونزا هونج كونج 1968". 

أكرر أيضا: يا قوم "حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون دولار أمريكي، وحجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف".

انتهى المقال المقتبس ولكم ان تحكموا.